تخطي إلى المحتوى

أدوات مجانية

حاسبة خصم الغياب والتأخير من الراتب

احسب ما يجوز حسمه عن الغياب والتأخير وفق نظام العمل السعودي، وتفرّق الحاسبة بين استرداد أجر وقت لم يُعمل وبين الغرامة التأديبية، وتطبّق السقفين النظاميين.

استرداد أجر وقت لم يُعمل ليس غرامة فلا يدخل السقفين، أما الغرامة التأديبية فلا يُقتطع منها في الشهر أكثر من أجر خمسة أيام (المادة ٧٠)، ولا يتجاوز المحسوم نصف الأجر المستحق (المادة ٩٣).

إجمالي الحسم من الراتب

٧١٢٫٥ ريال

الأجر اليومي٣٠٠ ريال
أجر الساعة٣٧٫٥ ريال
استرداد أجر الغياب والتأخير٧١٢٫٥ ريال
الأجر المستحق بعده٨٬٢٨٧٫٥ ريال
الغرامة التأديبية المطبّقة٠ ريال

استرداد أجر وقت لم يُعمل ليس جزاءً تأديبيًا فيخرج من وعاء السقفين، وغرامة المخالفة الواحدة لا تزيد على أجر خمسة أيام، ولا يُقتطع وفاءً للغرامات أكثر من أجر خمسة أيام في الشهر (المادة ٧٠)، ولا يزيد المحسوم على نصف الأجر المستحق (المادة ٩٣).

احسبها تلقائيًا مع بارز

إخلاء مسؤولية: هذه الحاسبة تعطي تقديرًا استرشاديًا وفق الحالات الشائعة في نظام العمل السعودي ولائحته التنفيذية، ولا تعد استشارة قانونية أو مالية ملزمة، فالمبلغ النهائي يعتمد على تفاصيل العقد وحالة كل موظف، وقد تتغير الأنظمة، وللاحتساب المعتمد ارجع إلى نظام العمل السعودي أو جهة مختصة، أو استخدم نظام بارز، ولا تتحمل بارز أي مسؤولية عن قرارات تتخذ بناء على هذه النتيجة.

كيف تحتسب؟

1

الأجر اليومي يساوي الأجر الشهري مقسومًا على ثلاثين، وأجر الساعة يساوي الأجر اليومي مقسومًا على ساعات الدوام اليومي.

2

استرداد أجر الغياب والتأخير ليس عقوبة وإنما امتناع عن دفع أجر عن وقت لم يُعمل، ولذلك لا يخضع لسقف الغرامات التأديبية.

3

الغرامة التأديبية جزاء مستقل، وفي المادة ٧٠ سقفان لها: غرامة المخالفة الواحدة لا تزيد على أجر خمسة أيام، ولا يُقتطع وفاءً للغرامات أكثر من أجر خمسة أيام في الشهر الواحد.

4

ومهما تعددت أسباب الحسم فإن مجموع ما يحسم من أجر العامل لا يتجاوز نصف الأجر المستحق (المادة ٩٣).

دليل خصم الغياب والتأخير من الراتب وفق نظام العمل السعودي

آخر تحديث: ٢٩ يوليو ٢٠٢٦

التفريق الذي يقع فيه أكثر الخطأ

أكثر ما تخطئ فيه المنشآت في هذا الباب هو الخلط بين أمرين مختلفين تمامًا: استرداد أجر وقت لم يُعمل، والغرامة التأديبية.

الأول ليس عقوبة أصلًا، فالأجر مقابل العمل، ومن غاب يومًا بلا عذر لا يستحق أجر ذلك اليوم، وامتناع المنشأة عن دفعه ليس جزاء وإنما إعمال لقاعدة المقابل، ولذلك لا يخضع لسقف الغرامات.

والثاني جزاء تأديبي على المخالفة ذاتها، مقرر في جدول المخالفات والجزاءات، وله سقف صارم، والخلط بينهما يجعل المنشأة إما تحسم أقل مما يجوز لها، أو تتجاوز السقف فتقع في مخالفة.

كيف يحتسب الأجر اليومي وأجر الساعة

الأجر اليومي يساوي الأجر الشهري مقسومًا على ثلاثين، وهي القسمة المعتمدة في أكثر التطبيقات لأنها تعامل الشهر بأيامه كلها.

وأجر الساعة يساوي الأجر اليومي مقسومًا على عدد ساعات الدوام اليومي المقررة في العقد، وهي ثماني ساعات في الأغلب وست في رمضان للعامل المسلم.

والأساس الذي يقسم عليه ينبغي أن يكون منصوصًا عليه في لائحة تنظيم العمل وليس متروكًا للاجتهاد، لأن اختلافه من موظف لآخر هو ما يفتح باب المنازعة.

سقف الغرامة التأديبية

في المادة ٧٠ سقفان لا سقف واحد، والخلط بينهما هو مصدر أكثر الأخطاء: غرامة المخالفة الواحدة لا تزيد قيمتها على أجر خمسة أيام، وما زاد على ذلك لا يُوقَّع أصلًا فيسقط، ولا يُقتطع من أجر العامل وفاءً للغرامات الموقّعة عليه أكثر من أجر خمسة أيام في الشهر الواحد.

والفرق بينهما عملي: الأول قيد على الجزاء نفسه، والثاني قيد على تحصيله، فالغرامات التي تعددت في شهر وكل واحدة منها في حدودها تبقى مستحقة، وإنما يتأجل تحصيل ما فاض عن أجر خمسة أيام إلى الأشهر التالية، ولم يقض النظام بسقوطه.

ولا يعاقب على المخالفة الواحدة بأكثر من جزاء واحد، ولا تشدد العقوبة على مخالفة تكررت بعد مضي المدة النظامية على سابقتها دون تكرار.

وللعقوبات التي تتجاوز أجر يوم إجراء واجب، وهو إبلاغ العامل كتابة بما نسب إليه، وسماع أقواله وتحقيق دفاعه، وإثبات ذلك في محضر يودع في ملفه، وتخطي هذا الإجراء يبطل الجزاء ولو كان في محله.

سقف نصف الأجر

وفوق كل ما سبق سقف عام لا يُتجاوز، فالمبالغ المحسومة لا تزيد على نصف الأجر المستحق بنص المادة ٩٣، ولا تُتجاوز هذي النسبة إلا بما يثبت لدى المحكمة العمالية، وفي هذي الحالة لا يُعطى العامل أكثر من ثلاثة أرباع أجره.

ويدخل في هذا المجموع الغرامات التأديبية، وسداد الديون للمنشأة، وأي حسم آخر، فإذا اجتمعت أسباب الحسم حتى تجاوزت النصف وجب أن يخفض المجموع إلى النصف ويؤجل الباقي.

وانتبه إلى وعاء النصف، فهو الأجر المستحق لا الأجر الكامل، فمن غاب عشرة أيام بلا عذر لم ينشأ له أجر عنها أصلًا، فيخرج أجرها أولًا ثم يقاس النصف على الباقي، ومن قاس النصف على الراتب الكامل حسم أقل مما له، ومن ظن استرداد أجر الغياب حسمًا خاضعًا للنصف أدخل في السقف ما ليس منه.

متى يبدأ احتساب التأخير

لا يوجد في نظام العمل نص يقرر فترة سماح قبل احتساب التأخير، وما يشيع من أرقام في هذا الباب هو ممارسة إدارية وليس حكمًا نظاميًا.

والصحيح أن فترة السماح إن وجدت فهي قرار المنشأة، ومحلها لائحة تنظيم العمل المعتمدة، وما لم تنص عليها اللائحة فالتأخير محتسب من الدقيقة الأولى.

ومن الحكمة أن تنص اللائحة على السماح صراحة بمدته وتاريخ سريانه، لأن تطبيقه بلا نص يجعل كل حالة قابلة للنقض.

التوثيق هو ما يحسم النزاع

كل ما سبق يسقط عمليًا إذا لم يكن الغياب والتأخير موثقين في سجل حضور موثوق يبين وقت الدخول والخروج الفعلي لكل يوم.

والمنشأة التي تحسم من راتب موظف بناء على تقدير المدير أو ذاكرته تخسر أمام أي مطالبة، أما التي تعرض سجلًا زمنيًا مرتبطًا بجهاز أو بموقع فموقفها مستند إلى دليل.

ومثله توثيق الأعذار، فالفرق بين غياب بعذر وغياب بلا عذر هو وجود طلب مقدم ومقرر عليه، لا انطباع عام عن الموظف.

مثال محسوب خطوة بخطوة

أرقام افتراضية لبيان ترتيب الخطوات والسقفين، فأدخل أرقامك أنت في الحاسبة أعلاه.

الأجر الشهري
‎٩٬٠٠٠ ريال
ساعات الدوام اليومي
‎٨ ساعات
أيام غياب بلا عذر
‎٢
ساعات تأخير متراكمة
‎٣
غرامة تأديبية مقررة
أجر يوم واحد
  1. 1الأجر اليومي: ‎٩٬٠٠٠ ÷ ‎٣٠ = ‎٣٠٠ ريال، وأجر الساعة: ‎٣٠٠ ÷ ‎٨ = ‎٣٧٫٥ ريال.
  2. 2استرداد أجر الغياب: ‎٣٠٠ × ‎٢ = ‎٦٠٠ ريال، واسترداد أجر التأخير: ‎٣٧٫٥ × ‎٣ = ‎١١٢٫٥ ريال.
  3. 3الغرامة التأديبية: ‎٣٠٠ ريال، وهي دون سقف الخمسة أيام (‎١٬٥٠٠ ريال) فتطبق كاملة.

الأجر المستحق بعد إخراج ما لم يُعمل: ‎٩٬٠٠٠ ناقص ‎٧١٢٫٥ = ‎٨٬٢٨٧٫٥ ريال، ونصفه ‎٤٬١٤٣٫٧٥، والغرامة ‎٣٠٠ دونه فتطبق كاملة، فيكون مجموع الحسم ‎١٬٠١٢٫٥ ريال.

ولو كانت الغرامة عن مخالفة واحدة أجر سبعة أيام لخُفّضت إلى خمسة (‎١٬٥٠٠ ريال) وسقط الفرق، لأن الجزاء نفسه لا يُوقَّع بأكثر من ذلك، أما لو تعددت المخالفات في الشهر وبلغ مجموع غراماتها أجر ثمانية أيام، فكلها مستحقة ويُقتطع منها في هذا الشهر أجر خمسة أيام ويؤجل الباقي إلى الشهر التالي (المادة ٧٠).

المصادر النظامية

أرقام المواد المذكورة أعلاه من نظام العمل السعودي ولائحته التنفيذية، والنسب والأحكام قابلة للتحديث، فارجع إلى المصدر الرسمي عند أي التباس.

أسئلة شائعة

هل يجوز خصم الغياب من الراتب؟

نعم، فالأجر مقابل العمل، ومن لم يعمل يومًا بلا عذر مقبول لا يستحق أجره، وهذا استرداد أجر ليس غرامة، ويحتسب بالأجر اليومي مضروبًا في أيام الغياب.

ما هو الفرق بين خصم الغياب والغرامة التأديبية؟

خصم الغياب امتناع عن دفع أجر عن وقت لم يُعمل، والغرامة جزاء تأديبي على المخالفة نفسها، فالأول لا يخضع لسقف الخمسة أيام، والثاني يخضع له.

كم الحد الأقصى للحسم من الراتب في الشهر؟

لا يُقتطع وفاءً للغرامات أكثر من أجر خمسة أيام في الشهر الواحد (المادة ٧٠)، ولا يزيد مجموع ما يحسم من الأجر على نصف الأجر المستحق (المادة ٩٣)، والأجر المستحق هو ما بقي بعد إخراج أجر وقت لم يُعمل.

متى يبدأ احتساب التأخير؟

لا نص في النظام على فترة سماح، فهي قرار إداري تحدده لائحة تنظيم العمل المعتمدة لدى المنشأة، وما لم تنص اللائحة على سماح فالتأخير محتسب من الدقيقة الأولى.

هل يجوز الخصم من الموظف في إجازة مرضية؟

لا، فالغياب بعذر مقبول موثق ليس غيابًا بلا عذر، والإجازة المرضية لها أحكامها الخاصة في تدرج الأجر ولا تعامل معاملة الانقطاع.

هل يجوز الجمع بين خصم أجر الغياب والغرامة عن اليوم نفسه؟

نعم في حدود النظام، فجدول المخالفات يقرن عقوبة الغياب بحسم أجر مدة الغياب، لأن الأول جزاء والثاني استرداد أجر، وهما مختلفان في طبيعتهما.

خل بارز يحسبها لك تلقائيًا

بارز يحتسب مكافأة نهاية الخدمة والعمل الإضافي والإجازات لكل موظفيك آليًا وفق نظام العمل السعودي، ويربطها بالرواتب والتأمينات الاجتماعية ومنصة مدد، وجربه ١٤ يومًا مجانًا.

ابدأ التجربة المجانية